السيد هاشم البحراني
205
مدينة المعاجز
قال : أخبرني أبي ، عن أبيه ، قال : مر بالحسين - عليه السلام - أربعة آلاف ملك ، وهو يقتل ، فعرجوا إلى السماء ، فأوحى الله إليهم ، يا معشر الملائكة ! مررتم بابن حبيبي وصفوتي محمد - صلى الله عليه وآله - وهو يقتل ويضطهد [ مظلوما ] ( 1 ) فلم تنصروه ، فانزلوا إلى الأرض إلى قبره ، فأبكوه شعث غبر إلى يوم القيامة ، فهم عنده إلى أن تقوم الساعة ( 2 ) . 1227 / 280 - وعنه ، قال : حدثني أبي - رحمه الله - ، عن سعد بن عبد الله ، عن بعض أصحابه ، عن أحمد بن قتيبة الهمداني ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : باني كنت بالحائر ( 3 ) ليلة عرفة وكنت أصلي وثم نحو [ من ] ( 4 ) خمسين ألفا من الناس ، جميلة وجوههم طيبة روائحهم ، وأقبلوا يصلون الليل أجمع . فلما طلع الفجر ، سجدت ثم رفعت رأسي فلم أر منهم أحدا فقال لي أبو عبد الله - عليه السلام - : إنه مر بالحسين - عليه السلام - خمسون ألف ملك فهو يقتل ، فعرجوا إلى السماء ، فأوحى الله إليهم ، مررتم بابن حبيبي وهو يقتل ، فلم تنصروه ، فاهبطوا إلى الأرض ، فاسكنوا عند قبره شعثاء غبراء ، إلى أن تقوم الساعة ( 5 ) . 1228 / 281 - ابن بابويه ، بإسناده ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) كامل الزيارات : 115 ح 5 وعنه البحار : 101 / 61 ح 34 . ( 3 ) في البحار : بالحيرة . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كامل الزيارات : 115 / ح 6 وعنه البحار : 45 / 22 ح 20 وج 101 / 61 ح 35 والعوالم : 17 / 478 ح 16 و 712 ح 4 .